الرئيسية || السيرة الذاتية || إتصل بنا
    1108 ذو القعدة 1431 هـ - 18 تشرين الأول / أكتوبر 2017 م 
"ان الفتنة بين المسلمين تعني تخريب العلاقات العائلية، تعني إنقسام سكان البناية الواحدة والحي الواحد، تعني إقفال وتعطيل مصادر الرزق والعمل. ان الفتنة بين المسلمين تعني تصدير الحالة الأميركية التفجيرية من العراق إلى لبنان، وتعني تدمير الكيان الوطني وحروباً أهلية متواصلة لن ينجو منها قصر أو كوخ."     
مجلة الموقف
العدد الجديد من مجلة الموقف
 دخول الأعضاء | الأعضاء الجدد مشترياتك | بياناتك | إنهاء الشراء 
إبحث  | 
<< الرجوع إلى القائمة السابقة
أرسل إلى صديق إطبع للجنة لبنانية عربية اسلامية تكشف جريمة اخفاء الامام موسى الصدر
تاريخ البيان: 8/30/2017

كمال شاتيلا: للجنة لبنانية عربية اسلامية تكشف جريمة اخفاء الامام موسى الصدر

طالب رئيس المؤتمر الشعبي كمال شاتيلا بتشكيل لجنة لبنانية عربية اسلامية لكشف جريمة اخفاء الامام موسى الصدر ورفيقيه، مؤكداً الاستمرار في مسيرة سماحته لبناء دولة عادلة لمواطنين أحراراً.

وقال شاتيلا في بيان: في الذكرى التاسعة والثلاثين لتغييب الامام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، نستحضر مسيرة هذا الرجل الكبير والتي انطلقت في الستينيات من معاناة المحرومين وجراح الشعب وآلامه في كل لبنان، وبخاصة في منطقة الجنوب التي كانت تتعرض لاعتداءات إسرائيلية إرهابية متواصلة، وإهمال فاضح من النظام القديم الظالم.

لقد عبّر الامام المغيب موسى الصدر عن آمال الناس بغد أفضل، مطالباً بالعدالة والحرية والمساواة، داعياً الى توفير حقوق الوطن والمواطن بلا أي تمييز او استثناء، مدافعاً صلباً عن وحدة لبنان وعروبته واستقلاله، وداعية لا تلين من أجل إصلاح النظام الاقطاعي القديم وتطويره ليكون لكل اللبنانيين، ولتكون الدولة للجميع دولة قوية قادرة وقائمة على القانون والمؤسسات والرعاية.

أقام سماحة الامام موسى الصدر علاقات واسعة مع القوى العربية المتحررة، واستقبله الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وكذلك شيخ الأزهر سنة 1968 استقبالاً مميزاً.. وكان على الصعيد اللبناني رمزاً للحوار البناء، علماً من أعلام وحدة الصف الوطني والإسلامي، ومدافعاً صلباً عن العيش الواحد بين اللبنانيين. رفض كل أنواع العصبيات والتطرف والإنقسام والاقتتال، ولم يقبل توجيه السلاح الا نحو العدو الصهيوني. واكبنا مسيرته منذ البداية، وتعاونا مع مرجعيته المميزة في كل التحركات لوقف الحرب اللبنانية، وبخاصة يوم اعتصام العاملية المشهور، واستمر التعاون من خلال تشكيل الجبهة القومية والوطنية اللبنانية التي تصدّت لمشاريع تدويل لبنان وطرحت الحل العربي للمسألة اللبنانية.

لقد شكلت جريمة اخفاء الامام موسى الصدر ورفيقيه كارثة وطنية ما تزال تداعياتها مستمرة، يومها نظمنا في الجبهة قومية مع دار الفتوى والمجلس الاسلامي الشيعي الأعلى وفداً جماهيرياً كبيراً الى دمشق خلال اجتماع الرؤساء حافظ الأسد وعلي ناصر محمد وهواري بومدين ومعمر القذافي، وطالبناهم بالعمل على متابعة القضية وإعادة الامام ورفيقيه سالمين الى لبنان.

اليوم وبعد مرور تسعة وثلاثين عاماً على استمرار جريمة تغييب الامام موسى الصدر ورفيقيه، نجدد الطلب بتشكيل لجنة لبنانية عربية اسلامية تضغط على السلطات الليبية لكشف الحقيقة، ونثمن دور الرئيس نبيه في حمل الأمانة ومتابعة الرسالة، وكذلك جهده الدؤوب للوصول الى الحقيقة، ونؤكد مع كل القوى الوطنية والاسلامية على الإستمرار في مسيرة الامام لبناء دولة عادلة لمواطنين أحرار.

 الإصدارات | الدراسات | البيانات | المقابلات | الخطابات | المؤسسات | معرض الصور
جميع الحقوق محفوظة  آ© كمال شاتيلا 2009 الصفحة الرئيسية | السيرة الذاتية | إتصل بنا