الرئيسية || السيرة الذاتية || إتصل بنا
    1108 ذو القعدة 1431 هـ - 18 تشرين الأول / أكتوبر 2017 م 
"ان الفتنة بين المسلمين تعني تخريب العلاقات العائلية، تعني إنقسام سكان البناية الواحدة والحي الواحد، تعني إقفال وتعطيل مصادر الرزق والعمل. ان الفتنة بين المسلمين تعني تصدير الحالة الأميركية التفجيرية من العراق إلى لبنان، وتعني تدمير الكيان الوطني وحروباً أهلية متواصلة لن ينجو منها قصر أو كوخ."     
مجلة الموقف
العدد الجديد من مجلة الموقف
 دخول الأعضاء | الأعضاء الجدد مشترياتك | بياناتك | إنهاء الشراء 
إبحث  | 
<< الرجوع إلى القائمة السابقة
أرسل إلى صديق إطبع المؤتمر الشعبي اللبناني يشارك في مؤتمر اتّحاد المحامين العرب
تاريخ البيان: 8/2/2017

المؤتمر الشعبي اللبناني يشارك في مؤتمر اتّحاد المحامين العرب حول إنهاء احتلال فلسطين والقدس

السحمراني: لتعميم ثقافة القدس وفلسطين على الأجيال في مواجهة حركة التزوير والتهويد

لبّى المؤتمر الشعبي اللبناني دعوة اتّحاد المحامين العرب إلى مؤتمره الذي عقده في القاهرة بعنوان "لانهاء احتلال فلسطين والقدس العربية"، حيث شارك مسؤول أمانة الشؤون الدينيّة في "المؤتمر" وعضو المؤتمر الإسلامي العام لبيت المقدس الدكتور أسعد السحمراني وعضو "مؤتمر بيروت والساحل" الحاج نبيل البابا.

قدّم لجلسة المؤتمر المحامي سيّد شعبان، ثمّ كانت كلمة رئيس لجنة فلسطين في اتّحاد المحامين العرب والأمين العام المساعد رئيس الحزب العربي الديمقراطي الناصري المحامي سيّد عبد الغني الذي رحّب بالحضور، وألقى وثيقة الاتّحاد الموقّعة من الأمين العام المحامي عبد اللطيف بوعشرين، وجاء فيها: تابعت الأمانة لاتّحاد المحامين العرب الإجراءات التعسّفيّة التي اتّخذتها سلطات الاحتلال في مدينة القدس والمسجد الأقصى المحتلّين، وإزاء السياسات الممنهجة لسلطات الاحتلال التي تهدف إلى تهجير الفلسطينيين قسرياً، تنظّم الأمانة العامّة حملة دوليّة تهدف الى كسب الدعم الدولي على مستوى المنظمات الرسمية وغير الحكومية من أجل العمل فوراً لإنهاء احتلال فلسطين. والأمانة العامة في حالة انعقاد دائم لاستكمال خطّة التحرّك على الصعد العربيّة والإسلاميّة والدوليّة، وذلك لتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه الوطنيّة المشروعة المتمثّلة في حقّ العودة وحقّ تقرير المصير وحقّ إقامة الدولة الفلسطينيّة وعاصمتها القدس".

ثمّ كانت كلمة رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربيّة المحتلّة في جامعة الدول العربيّة الدكتور سعيد أبو علي الذي أشار إلى أنّ تحرّك الجامعة لم يكن بالمستوى المطلوب، ودعا إلى التحرّك دورياً من أجل محاصرة العدوّ وتأمين التأييد للحقوق الفلسطينيّة والحماية للأماكن المقدّسة.

عضو اللجنة المركزيّة لحركة فتح عباس زكي حيا خطوة اتّحاد المحامين العرب، والحضور وخصّ بالتحية المحامي سيّد عبد الغني والدكتور أسعد السحمراني ومن يمثّل، وقال: كانت فلسطين ضحيّة ضعف الامكانيات العربية والجغرافيا حيث قرّر الاستعمار زرع جسم غريب لمنع الوحدة العربيّة، وأشار إلى أنّ النكبة كانت من عوامل التي فجّرت ثورة ٢٣ يوليو بقيادة الزعيم جمال عبدالناصر الذي عمل للوحدة وللعروبة ولفلسطين كما عمل لتنمية مصر والنهوض بمجتمعها اقتصادها، ورفع شعارات رفعت من هممنا في المقاومة، ولذلك أقمنا احتفاليّة المئويّة في ذكرى ولادته في ١٥-١-٢٠١٧ في الضفّة الغربيّة حيث هتفت كلّ ساحاتنا لبّيك عبد الناصر.

ولفت الى أن القوى المعادية للأمة خطّطت لضرب القوميّة العربيّة وتشويه صورة الإسلام عبر مشروع الشرق الأوسط الجديد، وأن العدوّ الإسرائيلي يرفع شعارات في الأرض المحتلًة هي: الموت للعرب، ولا يقولون: الموت للفلسطينيين، ونحن نقاوم ونقاتل عن العرب جميعاّ، وثابتون على عقيدتنا الإيمانيّة، ولن نكفر بعروبتنا وسنبقى نقاوم، وإذا كنّا نعتمد الديبلوماسيّة والمقاومة الشعبيّة، فإنّنا في نهاية المطاف مؤمنون أنّ النصر والتحرير يحتاجان للقاعدة التي طرحها جمال عبد الناصر بأن ما أخذ بالقوّة لا بستردّ بغير القوّة.

الدكتور أسعد السحمراني نقل للحضور تحيّات العروبيّين اللبنانيين ورئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا، وشكر اتّحاد المحامين العرب على مبادرته، وحيّا أرواح شهداء الأقصى وفلسطين وروح الشهيد أبي عمّار والأسرى في سجون العدوّ وعميدهم مروان البرغوثي، ونوّه بحضور السيّدة عبلة الدجاني رئيسة الاتّحاد النسائي الفلسطيني ومن خلالها حيّا المرأة الفلسطينيّة التي صمدت وتقدّم الشهداء من آباء وأزواج وأخوة وأبناء.

وطالب السحمراني الاتّحادات العربيّة للمهندسين والمعلّمين والصحفيين والأطباء والكتّاب والعمّال وسواها، أن تحذو اتحاد المحامين وتقوم بالتحرّكات الداعمة لصمود المقدسيين والفلسطينيين، مشدداً على أهمية تعميم ثقافة القدس وفلسطين على الأجيال في مواجهة حركة التزوير والتهويد، وتأمين الدعم المالي للفلسطينيين في عموم فلسطين تعزيزاً لصمودهم مذكّراً ببيان مجمع البحوث الإسلاميّة عام ٢٠٠٢ الذي ينصّ على تحويل أموال الزكاة إلى الداخل الفلسطيني.

ودعا الى تفعيل الحراك الشعبي في كلّ الساحات ليُحدث الحشد والتعبئة ضدّ الاحتلال وشركائه، وليكون ضاغطاً على المقصّرين من النظام الرسمي العربي، ورفع شكاوى أمام الجنائية الدولية من قبل السلطة الفلسطينية واتّحاد المحامين العرب،  مطالباً المرجعيّات الدينيّة الإسلاميّة والمسيحيّة باتّخاذ المواقف المناسبة لحماية القدس بكلّ خصائصها وعمرانها، وبرفع شكوى على بريطانيا بسبب وعد بلفور المشؤوم أمام كلّ المحاكم والهيئات الدوليّة تطالب بريطانيا بالتراجع والاعتذار وبدفع تعويضات ماليّة لكلّ فلسطيني لحقه ضرر منذ العام ١٩٤٨.

وكانت كلمة للأسير المحرّر محمّد الحسني  باسم حركة الجهاد الاسلامي وكلمات لعدد من الحضور، وبعد انتهاء جلسة المؤتمر، تشكّل وفدٌ من عدد من الحاضرين قام بتقديم مذكّرة موقّعة من المحامي سيّد عبدالغني إلى كلّ من الأمين العام لجامعة الدول العربيّة والأمين العام للأمم المتّحدة.

 الإصدارات | الدراسات | البيانات | المقابلات | الخطابات | المؤسسات | معرض الصور
جميع الحقوق محفوظة  آ© كمال شاتيلا 2009 الصفحة الرئيسية | السيرة الذاتية | إتصل بنا