الرئيسية || السيرة الذاتية || إتصل بنا
    1108 ذو القعدة 1431 هـ - 18 تشرين الأول / أكتوبر 2017 م 
"ان الفتنة بين المسلمين تعني تخريب العلاقات العائلية، تعني إنقسام سكان البناية الواحدة والحي الواحد، تعني إقفال وتعطيل مصادر الرزق والعمل. ان الفتنة بين المسلمين تعني تصدير الحالة الأميركية التفجيرية من العراق إلى لبنان، وتعني تدمير الكيان الوطني وحروباً أهلية متواصلة لن ينجو منها قصر أو كوخ."     
مجلة الموقف
العدد الجديد من مجلة الموقف
 دخول الأعضاء | الأعضاء الجدد مشترياتك | بياناتك | إنهاء الشراء 
إبحث  | 
<< الرجوع إلى القائمة السابقة
أرسل إلى صديق إطبع رئيس الحكومة يستقبل وفد قيادة المؤتمر الشعبي اللبناني برئاسة كمال شاتيلا
تاريخ البيان: 12/30/2005

رئيس الحكومة يستقبل وفد قيادة المؤتمر الشعبي اللبناني برئاسة كمال شاتيلا

رئيس المؤتمر: التدخل الأجنبي المتواصل بشؤوننا أدى الى اضطراب أمني خطير

لا بد من اتفاق الاطراف اللبنانية كافة على طلب مبادرة عربية تثبت الطائف وتشرف على حوار لبناني – سوري

حاورنا الرئيس السنيورة من موقع الاتفاق على الطائف والاختلاف السياسي واختلفنا معه حول من يطالب بالمبادرة العربية

 

استقبل رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة في السراي الكبير رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا على رأس وفد من أعضاء قيادة المؤتمر ضم: المنسق العام لهيئة الإسعاف الشعبي عماد عكاوي، رئيس هيئة أبناء العرقوب د. محمد حمدان، ومنسق اللجان الشعبية في بيروت سمير كنيعو.

وبعد اللقاء أدلى الأخ كمال شاتيلا بتصريح استهله بتوجيه التهنئة للمسيحيين في لبنان والعالم العربي بحلول السنة الميلادية الجديدة، ثم قال:

التقينا، كوفد من المؤتمر الشعبي، دولة الرئيس فؤاد السنيورة من أجل الحوار من موقع الإتفاق على إتفاق الطائف ومن موقع الإختلاف في اجتهادات سياسية عديدة، لكن كان

لا بدّ من طرح وجهة نظرنا بعد تدهور الحالة في لبنان الى مستوى يهدد وجوده إلى حدّ كبير، وبعد اضطراب شديد بالعلاقات اللبنانية – السورية وبعد ما قيل ويقال عن المبادرة العربية.

وأضاف شاتيلا: لقد أوضحنا وجهة نظرنا بأن مسيرة الوصاية الأجنبية ابتداءً من القرار 1559 حتى اليوم لم تحقق لنا شيئاً، فعلى الصعيد الإقتصادي مثلاً لم نعفَ من ديون قائمة علينا، وعلى الصعيد السياسي حصل اضطراب أمني وانتخابات مشكوك بصحتها وفق قانون مدان من قبل المجلس الدستوري، وعلى الصعيد الإجتماعي تدهورت الاوضاع، فضلاً عن ان هذه الوصاية لم تؤمن لنا مظلة أمنية في البلد وغير مطلوب منها ذلك، إذاً، فهذا التدخل الأجنبي المتواصل بشؤوننا لم يؤدِ إلى الحفاظ على السلم الأهلي في البلد، لذلك كان لا بدّ من إعادة طرح مبادرة عربية في لبنان خاصة وان لبنان لا زال تحت رعاية الحل العربي منذ العام 1989.

وتابع: إن دولة الرئيس يرى انه إذا كان المصريون والسعوديون قد اتفقوا في إطار مبادرة عربية لحل المشكلة اللبنانية فلا مانع لديه بل هو يشجع هذا الامر، لكن نحن من وجهة نظرنا انه من مصلحة لبنان ان تتفق كل الاطراف على طلب مبادرة عربية لتثبيت الحل العربي المجسّد في اتفاق الطائف وتشرف على حوار لبناني – سوري لتطبيع العلاقات وتحسينها من موقع الاستقلالية والاحترام المتبادل.

وأضاف: من جهته أوضح الرئيس السنيورة لنا حرصه الكامل على تحسين العلاقات اللبنانية – السورية وهو على استعداد للاستجابة لمبادرة سورية في هذا الاتجاه وهو غير مرتاح للحملات السلبية بين البلدين ويرفض ان يستخدم لبنان مطية معادية لسوريا بمقدار ما يتطلع الى حرص سوري على أمن لبنان.

وتابع شاتيلا: نحن نعلم ان التوتر في العلاقات بين لبنان وسوريا يمكّن قوى معادية للبلدين وللأمة من جماعة الشرق الأوسط الكبير، يمكنهم من الإستفادة وبالتالي من تعميق حدّة هذا التوتر من أجل مزيد من المشاكل والكوارث وإحياء الإضطرابات في لبنان وفق النظرية الأميركية بالفوضى الخلاقة، لذلك نحن طرحنا إجراء حوار لبناني – سوري بإشراف عربي، بمعنى انه إذا كان السوريون يخشون من ان يتحول لبنان الى قاعدة أطلسية او صهيونية، نقدم نحن لهم ضمانات لعدم حصول ذلك وبالمقابل نريد منهم عدم تدخل تفصيلي بشؤوننا، ولا أحد في لبنان يطالب بعودة النفوذ السوري بسلبياته السابقة، فصحيح انه كانت له إيجابيات على صعيد التحرير والتوحيد وارساء السلم الأهلي إنما كانت هناك ايضاً سلبيات عديدة نحن نتصارح مع السوريين بشأنها.

ورأى شاتيلا إن ترك الأمور للشتائم والسباب والحملات المتبادلة أمر تستفيد منه إسرائيل التي لا تزال تحلم بتقسيم لبنان.

وأكد على دور بيروت التاريخي والذي يدل على انه لا يمكن القبول بأن يكون لبنان مقراً أو ممراً للإستعمار لا على سوريا ولا على العرب.

وأضاف: من الطبيعي ان نطرح حلّنا للمشكلة بشكل جذري وهو انه لا بد من إنتاج قانون جديد للانتخابات النيابية كان رئيس مجلس النواب قد تعهّد بإنجازه قبل إجراء الانتخابات الأخيرة لا سيّما وان هناك أكثر من 90 بالمئة من القوى السياسية في لبنان لا تؤمن بقانون العام 2000، فلا بد من إنجاز قانون انتخابات جديد ومن ثم يصار الى حلّ المجلس النيابي الحالي المنقوص الشرعية وبالتالي إجراء انتخابات جديدة تعبر عن جميع اللبنانيين.

ورداً على سؤال حول لقائه البطريرك الماروني نصر الله بطرس صفير أمس في بكركي، أجاب الأخ كمال شاتيلا: نحن على تشاور مستمر مع غبطة البطريرك ولنا صداقة واسعة وطويلة وعميقة معه، وقد اوضحت له وجهة نظرنا حول المبادرة العربية وأهميتها، وقد شعرت بأن غبطته مرتاح لتحركنا وتحرك العرب عموماً من أجل وأد أية فتنة في لبنان والحفاظ عليه بلداً حراً موحداً مستقلاً وعربياً، ونحن نتابع مع غبطة البطريرك كل المبادرات المطروحة.

 الإصدارات | الدراسات | البيانات | المقابلات | الخطابات | المؤسسات | معرض الصور
جميع الحقوق محفوظة  آ© كمال شاتيلا 2009 الصفحة الرئيسية | السيرة الذاتية | إتصل بنا